شهدت أسواق المركبات التجارية هذا الأسبوع تطورات متتالية، حيث تشهد الأسواق العالمية تطوراً مستمراً في مجالات التحول الكهربائي، والذكاء الاصطناعي، والتحول الهيكلي. فبينما تُقدِّم الحكومات الأوروبية دعماً مالياً كبيراً، تُجرى حالياً اختبارات عملية للقيادة الذاتية على الطرق، وفي الوقت نفسه تُجرى ترقية للأنظمة التقليدية من حيث الحماية البيئية، وتُعاد هيكلة العلامات التجارية الناشئة استراتيجياً. وبفضل الدفعات المتعددة الناتجة عن السياسات والتقنيات والسوق، يشهد القطاع تحولاً متسارعاً. ويُقدِّم هذا المقال نظرة شاملة على أبرز التطورات الأخيرة، لتمكينك من رؤية أبرز الاتجاهات الرائدة في الصناعة.
أطلقت المملكة المتحدة دعماً مالياً كبيراً لتشجيع انتشار الشاحنات الكهربائية، وهي خطوة تُوازي توجهات دول الاتحاد الأوروبي في هذا المجال. وفي هذا السياق، أعلنت الحكومة البريطانية مؤخراً عن برنامج دعم لشراء الشاحنات الكهربائية، يتيح للشركات النقلية التقدم بطلباتها قبل شهر مارس من هذا العام. ويُعد هذا البرنامج من أكثر البرامج تمويلاً على الإطلاق، حيث تبلغ ميزانيته 318 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو 370 مليون يورو.

تُحدد قيمة الدعم المخصص للدراجات الكهربائية وفقًا لقيمة المركبة والكتلة الإجمالية المسموح بها. أما بالنسبة لأكبر المركبات، مثل الشاحنات السحبية أو الشاحنات ذات الهيكل الذي تتجاوز كتلته 26 طنًا، فإن الحد الأقصى للدعم يصل إلى 120 ألف جنيه إسترليني لكل مركبة، أي ما يعادل نحو 140 ألف يورو. وتشير البيانات إلى أنه في الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2025، سجّلت المملكة المتحدة أكثر من 2200 شاحنة كهربائية جديدة، بكتلة إجمالية تزيد عن 3.5 طن، ما يمثل نحو 6٪ من إجمالي سوق الشاحنات في البلاد خلال نفس الفترة.
أطلقت شركة إيفيكو بالتعاون مع شركة بلس إيه آي (PlusAI) تجارب على شاحنات ذاتية القيادة في إسبانيا، بعد أن أكملت الشركتان سلسلة من التجارب على شاحنات ذاتية القيادة عالية المستوى في مناطق متعددة، منها ألمانيا. واليوم، تُطلق إيفيكو، المصنعة للشاحنات، مشروعًا جديدًا بالشراكة مع شركة بلس إيه آي، وهي شركة مشتركة أمريكية-صينية متخصصة في تقنيات القيادة الذاتية بالذكاء الاصطناعي. وستُجهّز شاحنتا إيفيكو إس-واي (S-Way) من الفئة الثقيلة بمجموعة تقنيات للقيادة الذاتية تتوافق مع معايير SAE من المستوى الرابع، ثم تُجرى تجارب عملية على الطرق في إسبانيا.

على وجه التحديد، ستُستخدم شاحنتا إيفيكو إس-واي المزودتان بتقنية PlusAI في خدمة شركة Sese للخدمات اللوجستية على الطريق من مدريد إلى سالاراغوسا، بمسافة تقارب 300 كيلومتر في كل اتجاه. ومن المقرر أن تبدأ مرحلة الاختبار في عام 2026 وتستمر لعدة سنوات. وخلال هذه المرحلة، سيتم تزويد الشاحنتين بسائق أمني دائمًا إلى جانب سائق افتراضي يُعرف باسم “PlusAI SuperDrive”، ليتمكن من التدخل في حالات الطوارئ.
شهد سوق المركبات التجارية الخفيفة في روسيا تراجعاً ملحوظاً، حيث انخفضت المبيعات بنسبة تقارب ربعها في عام 2025. وبحلول نهاية العام، يُظهر سوق المركبات التجارية الخفيفة الجديدة (LCV) في روسيا خاصية مزدوجة تتمثل في انخفاض القاعدة المقارنة بالفترة السابقة، مع بقاء إمكانات التعافي. ووفقاً لبيانات شركة “أوتوستات إنفو”، بلغ إجمالي مبيعات المركبات التجارية الخفيفة الجديدة في روسيا 8,816 وحدة في ديسمبر 2025، بانخفاض نسبته 21٪ مقارنة بالعام السابق (11,207 وحدة)، لكنها ارتفعت بنحو ثلث مقارنة بناقلة نوفمبر 2025 (6,847 وحدة). وانخفض إجمالي المبيعات السنوية إلى 82,988 وحدة، بانخفاض نسبته 24٪ مقارنة بعام 2024 (108,535 وحدة).بعد أن سجلت المبيعات الشهرية في الربع الأول استقرارًا نسبيًا (من 5.7 إلى 6.4 ألف وحدة)، ارتفع السوق في أبريل إلى 7,687 وحدة، ثم هبط في يونيو إلى 5,506 وحدة. ومع عودة السوق إلى النمو خلال فصلي الصيف والخريف، بلغت المبيعات في أكتوبر 8,838 وحدة، مسجّلةً أعلى مستوى لها خلال العام. وعلى الرغم من أن مبيعات ديسمبر كانت أقل قليلاً من هذا الذروة، إلا أنها ظلت مرتفعة، ما يعكس تنفيذ الشركات لخطط الشراء المؤجلة بشكل مركّز قبل نهاية العام، إلى جانب تحفظها تجاه التغيرات في أسعار الفائدة، وأسعار الصرف، وسياسات الضرائب.

على الرغم من التقلبات الكبيرة في المبيعات، ظلت تغيرات هيكل العلامة التجارية معتدلة نسبيًا: تظل شركة GAZ (مصنع غوركي للسيارات) الركيزة الأساسية للسوق، حيث بلغت مبيعاتها في ديسمبر 4,596 وحدة (انخفاضًا بنسبة 20٪ مقارنة بالعام السابق)، وبلغ إجمالي المبيعات للعام 40,570 وحدة (انخفاضًا بنسبة 33٪ مقارنة بالعام السابق)، مما جعلها العامل الرئيسي في الانخفاض العام.
أظهرت لادا أداءً متميزًا: في ديسمبر، سجلت مبيعاتها انخفاضًا ضعيفًا بلغ 49٪ مقارنة بالعام السابق، حيث بلغت 1,173 وحدة، لكن مبيعات LCV خلال العام كاملاً ارتفعت بنسبة 34٪ لتصل إلى 14,561 وحدة، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى إطلاق سلسلة المركبات التجارية لادا لارغوس وتحديد أسعار أكثر تنافسية.
تقلصت حصة شركة UAZ (مصنع أوتوموبيلات أوليانوفسك): انخفضت مبيعاتها في ديسمبر بنسبة 21٪، وانخفضت على مدار العام بنسبة 38٪.
شهدت العلامات التجارية الأخرى تباينًا في الأداء: فقد سجلت مرسيدس-بنز نموًا سنويًا بلغ 41٪، في حين ارتفعت فوتيان بنسبة 131٪، وفيات بنسبة 51٪، وكارماز بنسبة 5٪، حيث ظهرت طلبات قوية في الأسواق الفرعية أو في مجال الهياكل المعدة خصيصًا، رغم انخفاض حجم القاعدة.
أعلنت شركة وانغو للشاحنات مؤخرًا أن نظام الدفع المتكامل S13 الخاص بها سيُحقِّق بسهولة معايير الانبعاثات الصارمة التي تضعها وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA) للطرازات المُعدَّة لعام 2027. ويتميّز هذا النظام بكفاءة وقود ممتازة، وتجربة قيادة مُحسَّنة، وتكاليف صيانة منخفضة، وموثوقية عالية، وقد نجح في توسيع حصته السوقية خلال العام الماضي. وتتوقع الشركة أن تزداد هذه المزايا بعد إطلاق الطراز الجديد في عام 2027. ويتطلب النظام الجديد تعديلات طفيفة على المنصة الحالية فقط لتلبية حدود انبعاثات أكاسيد النيتروجين للمركبات التجارية الثقيلة وفقًا لوكالة حماية البيئة (0.035 جرام لكل ميل).

قال ديفيد هيلمان، نائب الرئيس للتسويق في تقنيات التكامل والبيع بشركة وانغكو للشاحنات، خلال فعالية إلكترونية حديثة: “لقد أخذنا في الاعتبار التنظيمات المستقبلية منذ مرحلة التصميم، ما يجعل حلولنا لعام 2027 تنافسية للغاية”. ويتجاوز معدل تطابق هاردوير وحدة الدفع لعام 2027 مع المنصة الحالية 90٪، مما يضمن استمرارية أدوات الخدمة، والمكونات، وتدريب الفنيين. وتركز التحديثات على محرك S13، وعلبة التروس T14، والهيكل الكهربائي: في محرك S13، تم تطبيق نظام تزامن التفريغ المتغير المزود بناقل حركة هيدروليكي، وتقنية توقف التفريغ المتغير، ونظام تهوية خزان المكبس المغلق الذي يلبي متطلبات وكالة حماية البيئة (EPA)، بالإضافة إلى مرشح الزيت المركزي الذي يحافظ على دورة تغيير الزيت الحالية.
نظام التروس T14: ترقية وحدة التحكم بجهد 24 فولت، مع دمج بيانات GPS وبيانات التضاريس لتحقيق تغييرات ذكية في التروس بناءً على التنبؤات.
البنية الكهربائية: نظام موحد على جميع المنصات بجهد 24 فولت يعزز الموثوقية وأداء التشغيل عند التبريد، مع الحفاظ على توافق نظام القيادة/الشاسيه بجهد 12 فولت.
أكد هيلمان أن شركة وانغوو حققت رائدًا في الصناعة من حيث خفّة الوزن من خلال تصميم مبسط: “في حين أن منافسينا قد يتجهون نحو تعقيد أكبر، نحن نُبسط الأمور… نحن نقدّم تقنية تُحدث أدنى اضطراب في السوق لتلبية متطلبات اللوائح لعام 2027”. ويعود هذا الإنجاز إلى القدرة الذاتية لشركة وانغوو على تطوير وحدة الدفع، بدعم من مجموعة تراتون الأم. وأشارت كاترينا ميتشل-أديغبيمي، نائبة الرئيس الأول والرئيسة التنفيذية للتقنية في الشركة، إلى أن هذه الخطوة مكّنت وانغوو من بناء جيل جديد من أنظمة الدفع من الصفر.
أكبر شاحنة كهربائية من حيث مساحة المقصورة؟ تطلق داف سيارة XG+ Electric. أعلنت داف مؤخرًا عن توسيع خط إنتاجها للشاحنات الكهربائية، بإضافة طرازين جديدين هما XG وXG+ Electric. وقد لاقى هذا القرار اهتمامًا واسعًا، إذ يُعدّ تجسيدًا لسيارة تجمع بين مدى قيادة يصل إلى 500 كيلومتر، وتوفر إحدى أكثر المقصورات اتساعًا في السوق حاليًا.

سبق أن أطلقت داف توربو إنتاجًا واسع النطاق وطرحت طرازين كهربائيين ثقيلين هما XD Electric وXF Electric، وكلاهما مزود بكوبيه متوسط الحجم، ويتميز بحفرة واضحة في مقصورة المحرك، مع إمكانية تجهيزها بمقعد مريح قياسي. واليوم، تم توسيع خط إنتاجها ليشمل طرازين جديدين هما XG Electric وXG+ Electric، يعتمد كل منهما على كوبيه ذات سقف عالٍ، ويتميز بمقعد مريح طويل جدًا. ويُعد الطراز XG+ الكوبيه الأكبر حجمًا والأكثر اتساعًا في السوق الأوروبية، وقد صُمّم خصيصًا لتلبية احتياجات النقل على المسافات الطويلة، بل وحتى النقل الجماعي لمركبات مزدوجة.

ستُزوَّد النسخة الكهربائية من XG وXG+ بمحرك Paccar EX-D2، الذي يُقدِّم قوة تتراوح بين 370 و480 حصانًا. ويأتي هذا المحرك من مجموعة زيفو، ويُستخدم مع علبة تروس ثلاثية السرعات، ويُركَّب بين العوارض الطولية للهيكل. كما تُستخدم في المركبة بطارية LFP (فوسفات الحديد الليثيوم) بسعة تصل إلى 525 كيلوواط ساعة، وتدعم شحنًا بقوة تصل إلى 325 كيلوواط. وتشير المعلومات إلى أن هذه المواصفات تُمكِّن الشاحنات التي تبلغ وزنها 40 طنًا من قطع مسافة تقارب 500 كيلومتر، كما يمكنها شحن ما يعادل 100 كيلومتر من المسافة المقطوعة خلال 15 إلى 20 دقيقة.
ستُعيد شركة كوانترون الألمانية، التي تُعدّ من أبرز الشركات الناشئة في مجال الشاحنات، العمل قريبًا، في حين تعمل مجموعة هالر على إعادة هيكلة أعمالها في مجال المركبات التجارية الخالية من الانبعاثات. وتسعى المجموعة من خلال استحواذها على شركة بيبير المتخصصة في تعديل المركبات وإعادة دمج كوانترون، التي أعلنت إفلاسها، إلى إنشاء منصة حلول متكاملة تُعرف باسم “التحول للسفن كخدمة” (FTaaS).

يُعدّ Quantron أحد الركائز الأساسية في الهيكل التنظيمي الجديد. وقد برزت الشركة خلال السنوات الماضية مرارًا وتكرارًا بفضل طموحاتها في مجال الهيدروجين والشاحنات الكهربائية، لكنها لم تتمكن من تحقيق هذه التزاماتها اقتصاديًا، ما أدى إلى إفلاسها في نهاية عام 2023. وبعد ذلك، استعاد المؤسس أندرياس هالر الشركة من أصول الإفلاس. ولذلك، قد ينظر العملاء المحتملون إلى إعادة التوجيه هذه بحذر شديد. وعلى الرغم من تعيين أندرياس هاغر كرئيس تنفيذي جديد لقسم أعمال Quantron، فإن المفتاح الآن يكمن في قدرة الشركة على بناء سلسلة من المنتجات، وسلسلة توريد مستقرة، وتحقيق إيرادات مستدامة في جولة جديدة من المحاولات.
تسعى مجموعة مان إلى تحقيق وفورات تبلغ 9 مليارات يورو والحفاظ على تشغيل مصانعها في ألمانيا حتى نهاية عام 2025. ووفقًا لمعلومات صدرت، فقد كلفت المجموعة إعداد تقرير تقييم خاص، تحلّل فيه وضعها المالي وتخطيطها المستقبلية، وخلص إلى أن الشركة بحاجة إلى تحقيق وفورات تكاليف تقارب 9 مليارات يورو بحلول عام 2028 للحفاظ على قدرتها على تحقيق الأرباح والاستمرار في الاستثمار. واقترح التقرير تحقيق هذا الهدف من خلال تعديل هيكل الإنتاج، وذلك عبر نقل النشاط الرئيسي من ألمانيا إلى بولندا.

أصدرت إدارة شركة مان رداً رسمياً على هذا التقرير، وأعلنت عن خطة محددة قد تؤثر على السنوات القادمة. وقد أطلقت الشركة خطةً باسم “MAN2030+”، تُفصّل خططاً محددة في مجالات التخفيضات، والاستثمارات، واستخدام العمالة. ومن الجدير بالذكر أن هذه الخطة تم إعدادها بعد التوصل إلى توافق مع النقابات الألمانية، وحصلت على موافقتها الرسمية، مما يعني أنها لن تواجه مقاومة من الموظفين، ومن المرجّح أن تُنفَّذ بسلاسة.
يهدف هذا البرنامج إلى تحقيق وفورات تُقدَّر بنحو 9 مليارات يورو بحلول عام 2028، لكن معظم هذه التوفيرات لن تتحقق عبر تسريح الموظفين، بل من خلال تحسين تكاليف شراء المواد وتكاليف التشغيل اليومية. كما تخطط الشركة لتحسين أدائها المالي بشكل أكبر من خلال زيادة مبيعات المركبات. وستُحافظ مان على جميع مصانعها في ألمانيا — بما في ذلك ميونخ، ونيورنبرغ، وسالزغيت، وفيرتليش — مع اعتماد نموذج “التسريح الطبيعي” في تعديلات الكوادر، أي استبدال بعض الوظائف فقط بالموظفين المتقاعدين. علاوة على ذلك، تعتزم الشركة استثمار نحو 10 مليارات يورو في مصانعها الألمانية بحلول عام 2030، لتحديثها وتأهيلها لمواكبة التقنيات الحديثة مثل الكهربة والأتمتة، بهدف تعزيز قدرتها التنافسية في المستقبل.
إذًا، ما التغييرات التي ستواجهها مصنع مان في بولندا؟ تُقدِّم الشركة بيانًا موجزًا حول هذا الأمر. وتُعلن مان عن نيتها “إجراء استثمارات كبيرة جديدة في أوروبا الشرقية” لتطبيق نظام تراتون القائم على الوحدات. ويُعد هذا النظام منصة مشتركة تُستخدم من قبل جميع علامات تراتون التجارية. وبفضل هيكل موحد، تصبح المكونات الأساسية للشاحنات من مختلف العلامات متوافقة إلى حد كبير، مما يُقلِّل تكاليف الإنتاج والبحث والتطوير والمشتريات بشكل ملحوظ. وهذا يعني أن شاحنات مان وشاحنات سكانيا في المستقبل لن تقتصر على تشابه أنظمة القيادة فحسب، بل ستتجه أيضًا نحو تشابه أكبر في عناصر مثل المقصورة وشاسيتها.
خلال الأسبوع الماضي، ظل التحول الكهربائي والذكاء الاصطناعي المحورين الأساسيين في تطور المركبات التجارية، حيث دفعت السياسات الوطنية والاستراتيجيات المؤسسية قطاع الصناعة نحو اتجاه منخفض الكربون وعالي الكفاءة. وفي المقابل، تُظهر التباينات في السوق والتعديلات الإقليمية أن عملية التحول لا تزال تتطلب موازنة دقيقة بين التكاليف، وسلسلة التوريد، والاحتياجات المحلية. ومع تطبيق المزيد من التقنيات وتفصيل السياسات في الأسابيع المقبلة، قد تشهد صناعة المركبات التجارية إعادة هيكلة أعمق، وسنواصل متابعتها عن كثب. لا ترغب في تفويت أحدث التطورات في قطاع المركبات التجارية عالميًا؟ تابع موقع تيجيا للمركبات التجارية ومجتمع الشاحنات في أوروبا وأمريكا التابع له!
原创文章,作者:ctinme,如若转载,请注明出处:https://ctinme.com/2026/01/19/%d8%a3%d8%b7%d9%84%d9%82%d8%aa-%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%86-%d8%ae%d8%b7%d8%a9-%d9%84%d8%ae%d9%81%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%b1%d9%81%d8%b9/